Justicia selectiva

Imad Abdullah Abu Alata
Stockholm Sweden
11 octubre 2017
Justicia selectiva

Corea lanzó una prueba de misiles con su bomba de hidrógeno y de inmediato celebró una reunión de emergencia del Consejo de Seguridad para discutir formas de responder a las sanciones económicas de Corea del Norte y el bloqueo.Este misil se conoce como un objetivo, un mensaje que quiere transmitir a los de Washington que Corea del Norte tiene su propio sistema
No es extraño que Estados Unidos y sus aliados hayan estado en un estado de histeria, donde el mundo ha recurrido a una prueba de misiles para un estado y un régimen que quiere protegerse de cualquier intento imprudente de invadir una patria, como ocurrió en experimentos anteriores. Tales como la ocupación de Afganistán e Irak simplemente porque el régimen iraquí posee la tecnología de fabricación nuclear y enriquecimiento y más tarde resultó ser información fabricada de la CIA.
Por lo tanto, el objetivo era controlar el petróleo iraquí, por lo que el régimen de Corea del Norte se benefició de las pruebas antes mencionadas para desarrollar sus armas nucleares e hidrógeno y misiles de largo alcance para detener la arrogancia americana y la arrogancia contra los pueblos y sus elecciones independientes lejos de la dependencia y servidumbre de la administración estadounidense. Lo que debilita la resistencia del cuerpo y se hace admisible para todo tipo de virus y esta escena en la mayoría de los países árabes.pero lo más provocacionante es en gran medida el seguidor de lo que está sucediendo en el mundo y el papel de las instituciones internacionales de las Naciones Unidas, el Consejo de Seguridad y el Consejo de Derechos Humanos se mueven donde se supone que actúan según los deseos de los Estados Unidos de América. Los Estados Unidos quieren que esto disuada a cualquiera que contrata al rebaño fuera de la perspectiva americana, pero la paradoja es que las instituciones internacionales están en un estado de parálisis y parálisis cuando se trata del pueblo árabe musulmán.
Como sucedió en Gaza en tres guerras consecutivas en menos de 7 años en las partes más densamente pobladas del mundo donde más de 2 millones de personas viven en su desgracia encontraron en tiempo y espacio error y esto no es de su elección porque las nacionalidades no son elegidas donde el mundo injusto estaba viendo Gaza No entró en la historia humana de personas no tan ocupadas como en Indochina o terreno accidentado como en Argelia durante la lucha de liberación.
Donde las sucesivas administraciones estadounidenses fueron interrumpidas cualquier intento de mantener al Consejo de Seguridad para un alto el fuego como la última guerra en Gaza duró 52 días más cerca de la locura de utilizar riesgos estratégico Recibir su lava en un área muy estrecha y el uso de armas prohibidas internacionalmente como fósforo blanco, fisible y muchos otros, donde la Franja de Gaza se ha convertido en un campo de tiro y experimentos para elevar los horizontes de las víctimas de los nazis a los israelíes.
Lo mismo sucede con otro pobre pueblo pobre, la minoría rohingya en Myanmar, a manos del Bosin y bajo el patrocinio total del gobierno birmano, que lamentablemente es el Premio Nobel de la Paz.
Fue una tradición no escrita dar este premio a criminales como el asesino Rabin y Peres el título de fracaso a la vida política no tuvo éxito en ninguna de las elecciones.

Lo extraño si el mundo se cayó y la imparcialidad en el examen humanitaria no ayuda a las poblaciones musulmanes queman en Birmania a manos de budismo o en Palestina a manos de los rebaños de los colonos, en las que Yakadh el mundo árabe y musulmán, y donde el curso de la Liga Arab ahoriashaalmarov en la guerra en Gaza, donde su sola presencia al frente de la Fundación Universidad quiebra Hoanoan con esta universidad, que constituyen el mayor aparato burocrático para un grupo de peces gordos de talento sin experiencia e imaginación política cada salariales farfulló y incentivos y Jubilación cómoda y tenía a sus hijos y sus parientes después de ellos en los que los acusaron y me muevo incineradores Birmania no es lo que pasó y se pone al día en Palestina y Jerusalén cualquier m Poeta o tienen la Conferencia Islámica (OCI) a agrupado más de 57 países y cero peso en las ecuaciones internacionales.
No más de la cantidad de marginados, no tienen ningún papel más de dos Protocolos y asistir   a  la ceremonia y no los propietarios o responsables de tomar decisiones

 

Advertisements

ظاهرة التطرف والعنف في العالم الاسلامي

 

بقلم عماد عبدالله ابوالعطا
ستوكهولم السويد
17 سبتمبر 2017
التطرف في العالم الاسلامي

 

المتابع لمشهد نمو ظاهرة التطرف في العالم الاسلامي بشكل عام والاسلام السياسي الحركي علي وجه الخصوص يرصد نمو مايسمي بظاهرة السلفية الجهادية منذ منتصف سبعينات القرن الماضي وفتره الثمانينات حيث ان هذه الظاهرة بدات بالانتشار والتوسع في العديد من البلاد العربية والاسلامية بشكل لافت للنظر لكل متابع او محلل للنمو المضطرد للظاهرة كما ونوعا .
بكل تاكيد لايمكن تحليل الظاهرة بعيدا عن رؤئيه الجزور السياسيه ،الاقتصادية،الاجتماعية، والسوسيوسايكولوجية لكي يكون التحليل علمي وموضوعي .
المتتبع لنمو الظاهرة في الواقع العربي من خلال رحلة في التاريخ لرصد حال وواقع اغلب البلاد العربية بعد الهزيمة الساحقه للجيوش العربية في 5 حزيران 1967 امام العدوان الاسرائيلي ، حيث في اقل من 6 ساعات في الضربة الجوية المباغتة لمصر وسوريا ادت في الدقائق الاولي للعدوان لتحويل كل المطارات العسكرية والمدنية والطائرات الرابضة فيها والمباني وكل المنشئات العسكرية الي اطلال واكوام من الصفيح وبالتالي اصبح سماء مصر وسوريا اهم بلدين عربين مكشوف ومستباح لاسراب الطيران الحربي الاسرائيلي لكي يسرح ويمرح كا يشاء وما تبع ذلك من احتلال الضفه الغربية وقطاع غزة والقدس وسيناء والجولان بمعني اخر استكمال احتلال كل فلسطين التاريخية واراضي عربية كبيرة المساحة ، طبعا هاذا لم ياتي من فراغ او مقطوع الصلة بالواقع العربي علي اعتاب الحرب حيث كانت الازاعات العربية لاتعكس واقع الحال في العالم العربي خاصة في دول مايسمي بالمواجهه ، وكان يصور الوضع علي غير حقيقتة في الواقع ، حيث الفساد والمحسوبية والرشوة منتشرة في كل مفاصل الدول العربية وقامت ماكينة البروبجاندة بتصوير مياريدون ان يعرفة المواطن العربي وان تحرير فلسطين مسالة سهلة وكانها رحلة سياحية .
لذلك كلة كانت الهزيمة ساحقة ماحقة وخلقت حالة من الانكسار النفسي وخلقت حالة من عدم الثقة بالنفس عند شعوب تلك الدول بقدراتها وثقتها بحكامها الغارقين في الفساد واللهو وفي الجانب الاخر عند العدو الصهيوني خلقت حالة من الغرور والتفوق وان جيش الاحتلال لايمكن هزيمتة في سياق الحرب النفسية وعلي ضوء النتائج التي حققها العدو الصهيوني في اعقاب هزيمة حرب حزيران 1967 .
طبعا الاعلام المصري حاول ان يلطف من الهزيمة الساحقة باستعمال مصطلح نكسة 67 لتخفيف وطئت الهزيمة والازلال الذي تعرض لة الجيش المصري اثناء الانسحاب الفوضوي الغير منظم علي الشعب المصري .
طبعا الاعلام الموجة مارس قلب الحقائق وكعادة بعض العرب في قلب الحقائق اذ يقلب المصطلحات فالهزيمة تتحول الي نصر او العكس حسب التفكير الرغبوي وفن الاسقاط لكنهم لايدرون يمكن أن تخدع كل الناس بعض الوقت، وبعض الناس كل الوقت، لكنك لن تستطيع خداع كل الناس كل الوقت.
في هاذا المناخ والجو من حاله الضياع واليأس وحالة الاحباط علي الصعيد الوطني والقومي بشكل عام دائما في حالات الهزائم والانكسارات التاريخية للامم الناس بتبحث عن اليقين لكي تستند علية ، لذلك لم يكن من فراغ عوده الناس للدين والتدين للتسلح بة في اوقات الهزائم والشدائد والاحباط الي بيمر فيها اي شعب .
في الجانب الاقتصادي وبعد هزيمة حزيران 67 وماتلاها بوفاة الرئيس جما عبدالناصر الذي كان يملك مشروع للامة وتوجهات سياسية واقتصادية تعكس رغبة لعمل نهضة شاملة في مصر والامة العربية ، لكن جوانب القصور في هاذا التفكير انة كان معادي كليا للديمقراطية ولايؤمن بالاحزاب .
لهاذا كله ارتبط الحلم والمشروع النهضوي بشخص جمال عبدالناصر وانتهي بمجرد ان وافته المنية حيث ان من اتي من بعدة انقلب كليا علي نهج جمال عبد الناصر في السياسة الداخلية والخارجية وتغير سياسة الاعلام وفي الاقتصاد وكل المنظومة الايديولوجيه لعبدالناصر .
في السياسة الدولية غير التحالفات واعتبر ان 99% من اوراق الحل في يد الولايات المتحدة الامريكية وفي الداخل باع كل مؤسسات القطاع العام للاعمال وبيع وخصخص لرموز الراسمالية الطفيلية والكومبرادور من السماسرة وفي الحقل الاعلامي تحول الاعلام الي ابواق للثورة المضادة وحيتان الراسمال الطفيلي ومعادي لكل مايمت بصلة لحركات التحرر العالمية والعربية وخاصة القضية الفلسطينية .
علي صعيد الاحزاب اسس بعض المنابر المستئنسة والمدجنة مثل حزب الوفد الجديد والحزب التقدمي وهو خليط من اليساريين والناصرين وحزب العمل وهو حزب اقرب للاسلامين كان يقودة ابراهيم شكري .
طبعا تم تصفية كل ما له علاقه بالتجربة الناصرية من رموز تلك الحقبة مايسمي بمراكز القوي حيث قام باعتقالهم في محاكمات هزلية استثنائية .
ايضا لكي تكتمل حلقات الثورة المضادة في مصر قام بطرد الخبراء السوفيت سنه 1972 بطريقة مزلة وانتقل كليا لاحضان الغرب خاصة الامريكان .
في هاذا المناخ من الفوضي وحالة الاحباط نمت وتكاثرت ظاهرة السلفية الجهادية خاصة ان كل العوامل متوفرة من حيث البيئة الحاضنة التي تتميز بتنائية الياس والبؤس في حزام الفقر الذي يلتف حول المدن الكبري في مصر او مايسمي بيوت الصفيح والعشوائيات وهاذ النموزج موجود بنسب متفاوتة في الكثير من العواصم العربية والاسلامية ، حيث ان فقراء الريف بسبب الفقر والعوز يلجئون الي المدن للبحث عن عمل بسبب السياسات الزراعية الخاطئة في تهميش الريف ، واقع التحول من الحقبة الناصرية بايجابياتها وسلبياتها الي حقبة الانقلاب والثورة المضادة وفتح الباب علي مصراعية لسيطرة حيتان الراسمال الكومبرادوري الطفيلي لاقتصاد غير منتج لانه اقتصاد مشوة يقوم بة السماسرة من رموز الفساد والافساد وتزاوج فساد السلطة الحاكمة مع فساد الراسمال الطفيلي الغير وطني والغير منتج من القطط السمان فهو يؤسس القاعده الاجتماعية الحاضة للثورة المضادة .
حيث يزداد الفقراء فقرا ويزداد الاغنياء ثراء فاحش يخدش النظر ، وبسبب من هذه الهوة والفجوة واتساع الفوارق الطبقية وتدمير الطبقة الوسطي رائدة التغير التقدمي لاي مجتمع والعمود الفقري للتوازنات المضبوطة في اي مجتمع . تمثل كلها عوامل جوهرية في خلق بيئة التطرف الاكثر دموية وانتشار طواهر غريبة في المجتمع والابتعاد شيئا فشيئ عن قيم التسامح وقبول الاخر المختلف .
وحيث ان الاقتصاد هو العامل المحدد في نهاية المطاف اي العامل الرئيسي مع عوامل اخري اقل اهمية فلك ان تدرك حجم الفوارق الطبقية والاجتماعية والغالبية من السكان تحت خط الفقر المدقع وخاصة فئة الشباب حيث لايستطيع تحصيل تعليمة وان تمكن لايستطيع العمل او تاسيس اسرة ، وهو يري ان احلامة تتبخر واحدا تلو الاخر ويري في الجانب الاخر القطط السمان من حيتان الراسمالية الطفيلية واباطرة الانفتاح علي الرساميل الاجنبية حيث تتكدس الثروة في يد حفنة قليلة من محدثي النعمة الذين يظهرون فجاة في زمن النكبات والازمات والانكسارات الوطنية كل همهم الربح السريع .
لكل هذه العوامل مجتمعة تصبح بيئة صالحة للتطرف والثورة حيث تحدث عند الشباب ردة فعل نفسية تجاة المجتمع والدولة ومؤسساتها حيث يفكر بالانتقام ممن يعتقد انهم السبب في في فقرة وحياة البؤس التي يعيش فيها
وتصبح الرغبة بالانتقام من الدولة وموسساتها والمجتمع ككل تسيطر علي قطاع من الشباب وتصبح الرياضة الزهنية لمثل هؤلاء الشباب هو التفكير في الانتماء الي اي اطر تحتضن وتنمي هاذا التفكير للانتقام وايذاء الدولة من خلال القيام بعمليات للقتل الجماعي حيث انة يريد ان يقتل اي عدد ممكن في المكان والزمان الذي يختارة ويوقع اكبر عدد من الناس قتلي .
وبسبب روح الانتقام هذة التي تسيطر علي سايكولوجية الانسان المتطرف يرغب قبل ان ينتقل للعالم الاخر ان ياخز اكبر عدد ممكن ممن يعتقد متوهما انهم السبب في فقرة وبالتالي يصبح فهمة للدين الحنيف فهما مغلوطا ، في ترجمة وتاويل مغلوط لفهم النص الديني واحكامة المشددة وكيف نزلت وفي اي ظروف في سياقها التاريخي .
علي ضوء ذلك ياخز مايناسبة وحسب فهمة القاصر البعيد كليا عن روح التسامح في الدين الاسلامي الحنيف والفهم الخاطئ والتعسفي يحدث عند محاولات لي عنق النص الديني واقتطاعة بعيدا عن سياقه ولم يستطع رؤئيتة ككل متكامل يعالج كل قضايا الحياة
علي ضوء تحليل كل الظروف والملابسات التاريخية لنشوء ظاهرة التطرف
وفشل الاحزاب الوطنية والقومية لتشكل رافعة للنضال التحرري بسبب من سيطرة العسكر علي مقاليد الحكم من خلال انقلابات عسكرية ومعروف عن العسكر الفشل في ادارة دول مدنية بحكم طبيعه تكوينهم المهني وضيق افقهم ومعاداتهم للديمقراطية في بلادهم .
عامل غياب الديمقراطية وتصدر حكم العسكر الشمولية الحكم في اغلب الدول العربية حيث لاتوجد برلمانات منتخبه ولا احزاب ولا اي حراك ديمقراطي ، حيث كلها مجتمعة تشكل احد اهم العوامل للتطرف بسبب غياب قنوات وسبل التعبير السلمي العلنية والشرعية يؤدي الي النزول تحت الارض وممارسة لغة العنف التي تجيدها الانظمة العسكرية .
في حقبة الستينات من القرن المنصرف حصل الصدام بين النظام الناصري المعادي للديمقراطية وبين حركة الاخوان المسلمين اكبر حركات الاسلام السياسي الحركي في العالم العربي ، بعد حادثة المنشية و هي حادثة إطلاق النار على الرئيس جمال عبد الناصر، في 26 أكتوبر 1954 أثناء إلقاء خطاب في ميدان المنشية بالإسكندرية بمصر.
حيث اتهم النظام الناصري جماعة الاخوان المسلمين بتدبيرها وهناك من هو مناصر للاخوان من ينفي التهمة عن الاخوان ويتهم اجهزة ناصر من مخابرات بفعلها ، لذلك هناك تضارب في الروايات حول الحادثة وجدل يدور حول من فعلها .
لكن هذه الحادثة كانت فارقة في التاريخ المصري حيث ادت الي حرب مفتوحة ضد الاخوان المسلمين واعتقال جهازهم السري والعلني واعدام سيد قطب ، وكنتيجة للتعذيب الذي تعرضت له الجماعة في السجون واعتقال مرشدهم العام المستشار القاضي حسن الهضيبي الذي اتي من خارج صفوف الجماعة بتوصية من المرشد الاول الامام حسن البنا قبل وفاتة لقيادة الحركة في واحدة من اصعب مراحل التاريخ المصري الحديث، حيث كانت مصر تعيش في مرحلة انتقالية في فترة مايسمي ازمة الديمقراطية حيث انتهت فترة حكم محمد نجيب ووضعة بالاقامة الجبرية وحسم الوضع لصالح العسكر بقيادة ناصر الذي تصدر المشهد المصري والعربي حيث كانت امامة تحديات كبري داخلية وخارجية كبري .
كان من نتيجة الصدام والتعزيب الوحشي للاخوان في السجون واعدام بعض من قادتهم سيد قطب سنة 1966 وهو من اوائل منظرين لفكر السلفية الجهادية في ستينات القرن الماضي وعبد القادر عودة ومحمود رمضان ويقال ان المستشار حسن الهضيبي المرشد الثاني للحركة قد حكم علية بالاعدام ثم خفف الحكم واستبدل بالاشغال الشاقة وقد كتب كتابة الي بيعكس الازمة وهو نحن دعاة وليس قضاء حيث اثيرت الكثير من الشكوك حول الكتاب لان الكتاب كتب تحت التعذيب وهناك من يدعي ان من كتبة مجموعة المشايخ ورجال الدين بايعاز من امن الدولة وليس من الامام الهضيبي رغم نسبة الكتاب لة ، لان فية ادانة واضحة للخط القطبي في الجماعة .
مرحلة السجون في الواحات والسجن الحربي وغيرها حيث امتلئت السجون من مناصرين ومتعاطفين مع الجماعة ومن هول ماشاهدوا من تعذيب وحشي وازلال حيث خرجت اكثر الافكار تطرفا وكانت الحياة في السجون المصرية لبشاعتها الارض الخصبة لظهور الافكار الاولي للتكفير والنظر للمجتمع انة كافر بحكامة ومحكومية وموسساتة ووصف المجتمع بانة مجتمع الجاهلية ومعادي للاسلام .
طبعا هاذا نتاج طبيعي للتفكير السوسيولوجي لمن ذاقوا كل اصناف العذاب والانتهاكات في فترة السجن ، وردة الفعل ستاتي لاحقا وستظهر نتائجها المرة بتفريخ اطر وتنظيمات خرجت كلها من تحت عبائة الاخوان خاصة المتأثرين اكثر بالتيار القطبي في الجماعة مثل جماعة التكفير والهجرة بقيادة شكري مصطفي التي كانت اول عملياتها خطف وزير الاوقاف الشيخ محمد حسين الذهبي واعدامة ، في هاذا الجو الرهيب من التعذيب الوحشي داخل السجون المكدسة باعداد كبيرة من ابناء الجماعة حيث الكثير من المعتقلين يرون اخوان لهم يتساقطون واحد تلو الاخر امام اعينهم بسبب التعذيب الوحشي ، حيث نبت وترعرعت وانتشرت افكار العنف والغلو والتكفير ورغبة بالثار والانتقام من النظام والمجتمع الكافر من وجهة نظرهم ، حيث كفروا رئيس الدولة ونظامة ، بل اعتبروا من ايدوا السلطة من اخوانهم في السجون مرتدين عن الاسلام ومن لم يكفرهم فهو كافر والمجتمع بافكارة كفار لانهم موالون للحكام فلا ينفعهم صوم او صلاة وكان امام هذة الفئة ومهندس افكارها الشيخ علي اسماعيل وهو شقيق عبدالفتاح اسماعيل احد الستة الذين تم اعدامهم مع سيد قطب . وهناك تيار اخر من فرق الغلو والتطرف الديني ايضا مما خرجت من تحت عبائة الجماعة وهم تيار التوقف والتبين واهم مجموعاتة الناجون من النار و جماعة السماوين نسبة الي الي عبدالله السماوي قيادي إسلامي مصري بارز، يعد من الرعيل الأول المؤسس للتيار الجهادي الحديث في مصر.
وجماعة الشوقين وهي جماعة تنسب لشوقي الشيخ تنظيم انشق عن الجماعة الاسلامية وكفر الشيخ عمر عبد الرحمن ويعتمد فكر الجماعة علي تكفير المجتمع كله والجماعات الاسلامية الاخرى وتنظيم اخر هو الجماعة الاسلامية بقيادة عمر عبد الرحمن ، وهي جماعة نشأت في مصر بأوائل السبعينيات من القرن العشرين تدعو إلى “الجهاد” لإقامة “الدولة الإسلامية” وإعادة “االمسلمين إلى التمسك بدينهم وتحكيم شرع الله”، ثم الانطلاق لإعادة “الخلافة الإسلامية من جديد” إلا أنها تختلف عن جماعات الجهاد من حيث الهيكل التنظيمي وأسلوب الدعوة والعمل بالإضافة إلى بعض الأفكار والمعتقدات. وتنتشر بشكل خاص في محافظات الصعيد وبالتحديد أسيوط والمنيا وسوهاج .
ومن قادتها كرم زهدي وناجح ابراهيم . وتنظيم الجهاد المصري بقيادة الدكتور ايمن الظواهري والدكتور سيد امام الشريف منظر حركة الجهاد المصري التي تحالفت لاحقا مع تنظيم قاعدة الجهاد بقيادة اسامة بن لادن واصبحوا تنظيم واحد .
رغم ان قادة الحركات الجهادية من الاسر المستورة مثل الدتور ايمن الظواهري حيث انة ينتمي للطبقة الوسطي وجدة لابيه هو الامام الاكبر وشيخ الجامع الازهر محمد الظواهري اما جدة من والدتة محمد عبدالوهاب عزام من رجالات الادب في مصر وعم امة عبدالرحمن عزام اول رئيس للجامعة العربية .
لكن هاذا لايناقض القاعدة حيث ان اغلب قواعد الجهاديين تنتمي في اغلبها للاحياء الشعبيةمن الفقراء وبيوت الصفيح البعيدة عن كل اشكال التنمية
او من الارياف خاصة صعيد مصر المهمش .
حيث كانت اولي العمليات للتنظيمات السلفية الجهادية سنة 1974 المعروفة بالهجوم واقتحام الكلية الفنية العسكرية والتي ادت لمزبحة
وهي المذبحة التي نفذت من قبل التيار الإسلامى كأولى محاولاته للإنقلاب العسكرى ضد السادات وأسفرت عن مقتل 17 وإصابة 65، ووقعت في يوم 18 إبريل 1974 بعدما اقتحم عدد كبير ممن أقنعوا أنفسهم بأنهم يعلون كلمة الله، مستودع الكلية الفنية العسكرية، واستولوا على أسلحة بقيادة د. صالح سرية، الفلسطيني الأصل، الذى صدر حكم بالإعدام ضده فيما بعد. وكان هدفهم قتل الرئيس أنور السادات من أجل إعلان ولادة جمهورية مصر الإسلامية، لكن هذه المحاولة فشلت، وعرفت فيما بعد تلك الخلية الإرهابية بإسم «تنظيم الفنية العسكرية».
هذه العملية خطط لها صالح سرية القادم من جزور حزب التحرير الاسلامي وزراعة النظري عبدالسلام فرج مؤلف كتيب الفريضة الغائبة الذي يعد دليل فكري للسلفية الجهادية وكتاب العمدة في اعداد العدة لمنظر الحركات السلفية الجهادية سيد امام الشريف او اسمة الحركي سيد فضل .
فصارت التنظيمات الجهادية العنيفة تتكاثر وتستنسخ عن الحركة الام لكن بشكل اكثر تطرفا يكفر المجتمع والدولة ، حيث اتت اغلب هذه التنظيمات من رحم التيار القطبي داخل حركة الاخوان المسلمين ممن عاشوا اهوال السجون والتعذيب وصنوف من الاذلال وامتهان الكرامة الانسانية في ظل هاذا الواقع ولدت اكثر الافكار ظلامية وعدمية وتطرفا تحمل الحقد والرغبة بالانتقام من النظام والمجتمع الذي يحكمه العسكر منذ انقلاب الضباط الاحرار علي الملك فاروق في 23 يوليو سنه 1952 .
فالوجود الاجتماعي والبيئة الحاضنة والظروف سواء في بيوت الصفيح والعشوائيات البعيدة عن التنمية واهتمامت الدولة او ماحدث داخل السجون والمعتقلات المصرية المعروف عنها القسوة حيث يتحول الانسان العادي الي متطرف كنتاج للحياة الغير ادمية حيث اصبحت اكبر مستودع لتفريخ المتطرفين ممن تتملكهم رغبة في الانتقام باكثر الاشكال دمويا كرد علي بطش ودموية السلطات الحاكمه لذلك ليس غريبا ماظهر من ادبيات وافلام الدولة الاسلامية في سوريا والعراق ومن منظريها خاصة كتاب ادارة التوحش ، اي البلد التي تدب فيها الفوضي اذا ماذالت عنها قبضة السلطات الحاكمة ستكون الفوضي مصحوبة بحالة من التوحش سيعاني منها سكان هذة البلاد ، لذلك علي القاعدة التي ستحل محل السلطات الحاكمة تمهيدا لاقامة الدولة الاسلامية ، ان تحسن ادارة التوحش الي ان تستقر الامور ، كما يجب استدراج الولايات المتحدة لحروب خارج الاراضي الامريكية لتفريق قوتها واضعافها . كتاب ادارة التوحش
mangement of savagery يشرح الكتاب فكر واستراتيجية تنظيم قاعدة الجهاد التي ولد من رحمها تنظيم الدولة الاسلامية التنظيم الاكثر دموية ووحشية علي خريطة تنظيمات العمل الجهادي باشكالة الاكثر تطرفا وترويعا .

حادثة المنشية

تشي جيفارا الاسطورة

 

بقلم عماد عبدالله ابوالعطا
ستوكهولم السويد
11 سبتمبر2017
تشي جيفارا الاسطورة :

المتتبع لاسطورة وكارزما الثائر الاممي الكومندانتي تشي جيفارا في سياقها التاريخي الاكثر اثارة وهو طبيب وكاتب وزعيم حرب العصابات وقائد عسكري ورجل دولة عالمي وشخصية رئيسة في الثورة الكوبية.
سافر جيفارا عندما كان طالبا في كلية الطب في جامعة بوينس آيرس الذي تخرج منها عام 1953، إلى جميع أنحاء أمريكا اللاتينية مع صديقه ألبيرتو غرانادو على متن دراجة نارية وهو في السنة الأخيرة من الكلية، وكونت تلك الرحلة شخصيته وإحساسه بوحدة أمريكا الجنوبية وبالظلم الكبير الواقع من الإمبرياليين على المزارع اللاتيني البسيط، وتغير داخليا بعد مشاهدة الفقر المتوطن هناك.
أدت تجاربه وملاحظاته خلال هذه الرحلة إلى استنتاج بأن التفاوتات الاقتصادية متأصلة بالمنطقة، والتي كانت نتيجة الرأسمالية الاحتكارية والاستعمار الجديد والإمبريالية. رأى غيفارا أن العلاج الوحيد هو الثورة العالمية. كان هذا الاعتقاد الدافع وراء تورطه في الإصلاحات الاجتماعية في غواتيمالا في ظل حكم الرئيس جاكوبو أربينز غوزمان، الذي ساعدت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في نهاية المطاف على الإطاحة به مما سهل نشر ايديولوجية غيفارا الراديكالية. بينما كان غيفارا يعيش في مدينة مكسيكو التقى هناك براؤول كاسترو المنفي مع أصدقائه الذين كانوا يجهزون للثورة وينتظرون خروج فيدل كاسترو من سجنه في كوبا. ما إن خرج هذا الأخير من سجنه حتى قرر غيفارا الانضمام للثورة الكوبية. رأى فيدل كاسترو أنهم في أمس الحاجة إليه كطبيب، وانضم لهم في حركة 26 يوليو.

هذه الشخصية لثائر اصبح ايقونة لكل الاحرار والثورين في العالم وملهم للشباب الثوري في كل انحاء المعمورة ، حتي للكثير من شباب الغرب الراسمالي ومنهم من ابناء اسر غنية ممن سخر تشي جيفارا افكارة وكفاحة ضدهم .
الكثير من الناس قد تتسائل لماذا تحول تشي جيفارا لاسطورة وايقونة للثورة رغم ان اناس كثير في التاريخ ضحوا وقدموا ارواحهم علي طريق الحرية والعدالة ولم يتذكرهم الناس بهذه الصورة . وهو سؤال مشروع يراود الكثيرين حتي من الثوار انفسهم ، فظاهرة جيفارا حالة فريدة في التاريخ الثوري عامة وفي العالم النامي خاصة حيث الكثير من الدول الافرواسيوية وامريكا اللاتينية او مايطلق علية اصطلاحا بالعالم الثالث كانت في اغلبها دول مستعمرة واشباة مستعمرة او تابعة او دول علي طريق التطور ، وكانت تعيش حالة من التبعية للاستعمار الغربي القديم بريطانيا العظمي ، فرنسا، هولندا، ايطاليا، والبرتغال . وبعد انتهاء حقبة الاستعمار التقليدي فيما عرف بتصفية الاستعمار حصلت عملية احلال استعمار جديد الاستعمار الاقتصادي او النيوكولونيالزم وفق مفهوم الازاحة ووراثة تركة الاستعمار التقليدي ، حيث احتلت الولايات المتحدة الامريكية طليعة المشهد العالمي في عالم النيوجلوبالزم وعالم الشركات العملاقه التي غزت الكرة الارضية طولا وعرضا من خلال الشركات متعددة الجنسية والشركات خارج الاطر الوطنية وايضا من خلال ازرع العولمه الثلاثه اتفاقه التجارة الحرة والبنك وصندوق النقد الدوليين التي تتشعب وتتحكم في كل مفاصل الاقتصاد العالمي بلامنازع . هاذا التطور الدراماتيكي حدث تقريبا بعد توقيع مايعرف بميثاق الاطلنطي و هو إعلان مشترك أصدره رئيس وزراء بريطانيا ونستون تشرشل ورئيس الولايات المتحدة الأمريكية فرانكلين روزفلت يوم 14 آب 1941 م .وقد وضّح الميثاق أهداف الحلفاء في فترة ما بعد الحرب
حيث انتقلت راية العالم الراسمالي من يد بريطانيا العظمي الي الولايات المتحدة الامريكية التي اصبحت زعيمة للامبريالية العالمية بعد زبول الدور التاريخي للاستعمارالقديم وبروز قوتين عالميتين بنظامين اجتماعيين ولكل منهم ايديولوجيتة يتصدران مشهد العالم مابعد الحرب الكونية الثانية ،الاتحاد السوفيتي وليد ثوره اكتوبر الاشتركية العظمي
ودول حلف وارسو او معاهده وارسو وعلي الجانب الاخر من العالم تقف الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها في حلف الاطلسي . لذلك الكثير من الشعوب استغلت واستثمرت حالة الثنائية القطبية التي حكت العالم بعد نهاية الحرب الكونية الثانية ، للمطالبة بنيل استقلالها الوطني والتحرر من الاستعمار معتمدة علي الاتحاد السوفيتي كنصير للشعوب التواقة للحرية والعدالة . ولحماية نفسها في مواجهة الاطماع الاستعمارية الامريكية .
ففي هذه الحقبة من الاستعمار الجديد النيوكولنيالزم لم تتواني الولايات المتحدة في دعم الكثير ممن باعوا الاوطان والعملاء المحلين من خلال ربطهم بمصالحها وتخليق عملاء جدد من بعض الشرائح كي يكونوا طبقة اجتماعية متعاونة مع الاستعمار بشكلة الجديد والاقل تكلفه من الاستعمار التقليدي حيث الحضور العسكري المستفز للشعوب حيث تم الاستعاضة بعملاء محلين يقوموا بالواجب علي اكل وجة ويحققوا مصالح الولايات المتحدة . كما قامت وكالة المخابرات المركزيه بتدريب ورعاية العديد من العملاء لكي يصبحون قادة في بلادهم . ففي هاذا المناخ نشطت حركات المقاومة وحركات التحرر الوطني في العديد من هذه الدول لاسقاط هذه الانظمة الموالية للولايات المتحدة والمعادية لشعوبها .
في هاذا الوقت من التاريخ كانت امريكا اللاتينية تحكمها دكتاتوريات عسكرية من عملاء الولايات المتحدة ممن قامت وكالة المخابرات الامريكية بتدريبهم وتاهيلهم ليحولوا بلادهم الي مزارع ومحميات لليانكي الامريكي ، حيث كانت الولايات المتحدة تنظر لقارة امريكا الجنوبية والوسطي والكاريبي كمنطقة نفوز حصري لها وتعتبرها حديقتها الخلفية وللمحيط الاطلسي كحمام سباحة خاص لها حسب نظرية مونرو ومبدا سانتا فية وتحالف من اجل التقدم مجموعه من المفاهيم والمبادي مضمونها كالتالي ان الولايات المتحدة يجب عليها الاتسمح وتصفية اي حركة ثورية او تمرد ثوري مسلح وهو في الحاله الجنينية قبل ان يكبر ويشكل خطر ويصعب السيطرة علية لان هاذا الحريق في الحديقة الخلفية يصبح خطر قاتل لنظرية الامن القومي الامريكية ، وهاذا فعلا ماحدث وماكان يقض مضاجعها وماتخشاه علي بعد 90 ميل من شواطئ ولاية فلوريدا الامريكية في ابحار يخت الجرانما
الذي كان علي متنة حوالي 82 ثائر اجتمعوا في فيرا كروس في المكسيك وقرروا في 25 نوفمبر سنه 1956 الابحار ليلا باتجاه شواطي الجزيرة الكاريبية كوبا . وهم علي مقربة من ساحل محافظة ماتنساس كشفتهم دوريات حرس الحدود التي استدعت قوات كبيرة اضافية واشتبكت قوات الطغمة العسكرية مع الثوار وهم علي بعد امتار من الشاطي وقتل غالبية الثوار ولم يتبقي منهم غير 12 ثائر هئولاء اصبحوا فيما بعد انتصار الثورة هم من قادة الثورة .
ثلاث ممن بقوا احياء هم من النواة القيادية للثورة كميليو سنفويغو والكومندانتي تشي جيفارا و راؤول كاسترو اخ زعيم الثورة فيدل كاسترو والرئيس الحالي لكوبا . هذه الثلة المتبقية من من الثوار وعددهم 12 ممن بقوا احياء ذهبوا الي مناطق جبلية كلها ادغال في سلسلة جبال سيرامايسترا في شرق كوبا واندمجوا مع الفلاحين واصبحوا يساعدونهم في جني محصول قصب السكر وتنظيم العديد من الفلاحين في صفوفهم وتدريبهم ونشر الوعي الثوري بين الفلاحين في معسكرات سرية في ادغال سيرامايسترا الشهيرة . بالقرب من مدينة سانتياجو دي كوبا وهي المدينة التي اصبح يطلق عليها مدينة الثورة بعد انتصار الثورة لانها انطلقت منها الخلايا الاولي للعمل الثوري وهي المدينه الثانية بعد هافانا العاصمة وكانت تاريخيا عاصمة كوبا .
كان الانزال وغزو الجزيرة من البحر والاشتباك مع الضغمة العسكرية يعتبر تاني اكبر ضربه يتلقاها الثوار بعد الهجوم علي ثكنة مونكادا تاني اكبر ثكنة عسكرية في كوبا والاولي في القطاع الشرقي للجزيرة في 26 يوليو 1953 حيث نظم الثوار اكبر عملية للهجوم علي الثكنه العسكرية في مدينة سانتياجو دي كوبا هذ المدينة المحاطة بسلاسل جبلية ومن جهة الجنوب تطل علي محازية للبحر ويوجد بداخلها الالاف من جنود الضغمه المدججين بكل انواع الاسلحه في حرب غير متكافئه مع مجموعه من الثوار عددهم 135 انقسموا الي 3 مجموعات كل واحده يقودها احد القيادات الثورية احدها كان يقودها فيدل كاسترو قائد حركة 26 يوليو والمجموعه الاخري يقودها نائبة ابل سانتاماريا والمجموعة الثالثة يقودها الاخ الاصغر لفيدل راؤول كاسترو حيث لبست كل المجموعات الزي العسكري نفس الزي الذي يرتديه عساكر الطغمة
كان الهجوم علي ثكنة مونكادا بكل المقايس العسكرية اقرب لعملية انتحارية من قبل الثوار حيث لم تكون الظروف الموضوعية ولا الشروط الذاتية ناضجة بما فية الكفاية في ذلك الوقت بسبب معوقات كثيرة وضعف التسليح وكانت الطغمة العسكرية متنبهة ويقظة ، لذلك فشل هجوم الثوار وقتل من قتل وهم الاغلبية وهرب من تمكن من الفرار للغابات واحتمي بالجبال الوعرة وكل من القي القبض علية اعدم في الحال بدون محاكمة واعلنت الاحكام العرفية في كل البلاد وتعليق المحاكم واغلاق الصحف واطلق العنان للاجهزه الامنية لاعتقال وقتل كل من تشتبة فية وحظر الاحزاب السياسية لكن المفارقة وصدفة الصدف ان زعيم حركة 26 يوليو نجا من الاعدام باعجوبة حيث لعب الحظ والصدفة لصالح قائد الحركة ومفكرها فيدل كاسترو انه اثناء القاء القبض علية وهو بداخل عربة عسكرية لنقلة لمكان سري لاعدامة كبقية رفاقة الثوار ان شاهدة العديد من الصحفين ومنهم اجانب ، واحد العساكر من ذوي البشرة السوداء النغرو كان في العربة التي ستنقل فيدل الي مكان الاعدام حيث تحركت المشاعر الانسانية لهاذا الجندي وامر بنقل فيدل للسجن . هاذا الفعل العفوي الانساني للجندي الاسود كان من حيث لايدري له دور اساسي في الثورة الكوبية بانقاذ قائد الثورة من موت محتوم والاعدام رميا بالرصاص كباقي رفاق فيدل ، طبعا بعد انتصار الثوره تم تكريم هاذا الضابط واعطي رتبة كولونيل اي عقيد بالجيش الوطني الكوبي تكريما له وامور اخري . حيث ان نقل كاسترو للسجن ونشر صورة في الصحف المحلية والامريكية صعب علي الطغمة العسكرية عملية اعدامة ، حيث ان قضيتة اصبحت قضية راي عام محلي ودولي . هاذا الثائر الذي اتي من صفوف البرجوازية الصغيره كمحامي تخرج من كلية القانون والحقوق وانسلخ طبقيا واجتماعيا عن طبقتة وانحاز للغالبية العظمي من فقراء شعبة كتبت علية الاقدار ان يستجمع كل ملكات الشجاعة والموهبة الخطابية وقوة الشخصية ليحول المحاكمة التي انعقدت بحضور وسائل الاعلام المحلية والاجنبية من محاكمة له كمجرم يقود عصيان وتمرد مسلح ، الي محاكمة النظام الديكتاتوري البربري الفاسد عميل الولايات المتحدة الامريكية بقيادة فولغنسيو باتيسا واسيادة .
في المحكمه كانت المرافعة التاريخية لكاسترو والذي قال عبارته الشهيره
(سيبرئني التاريخ )
كانت هذه العبارة هي عنوان المرافعة التي تحولت فيما بعد للوثيقة البرنامجية لحركة 26 يوليو قائده الكفاح الثوري التحرري للشعب الكوبي بالتحالف مع بعض الاحزاب الاخري الصغيرة والحزب الشيوعي القديم
هذه الحركة التي تاسست وتحمل تاريخ الهجوم علي تاني اكبر ثكنة عسكرية لعبت الدور المحوري وقاطرة العمل الثوري في الادغال والجبال بالتناغم مع الكفاح السري في المدن وفي الجامعات والارياف وتعلمت من الاخفاقات والهزائم والانكسارات الجزئية حتي الوصول للهدف وهو الانتصار التاريخي في الاول من يناير 1959 بدخول العاصمة هافانا ، هاذا الانتصار التاريخي احدث زلزال في العالم الغربي خاصه في الولايات المتحدة علي بعد 90 ميل من قلعة الثورة المضادة في العالم .
لذلك ليس من الغريب ان تبرز اسطورة الكومندانتي تشي جيفارا ويتحول الي ايقونة للثورة والثوار في العالم لانة الاجنبي الوحيد الذي شارك في صنع الثورة من بدايتها وكان احد اهم مفكريها ومنظريها وقادتها الكبار ، حيث ان اهمية جيفارا في سياقها التاريخي والثوري اتت من اهمية وفرادة الثورة الكوبية التي حدثت في بلد هو جزيرة بالبحر الكاريبي . حيث ان كوبا قبل الثورة كانت مجهولة وغير معروفة كثيرا في العالم خاصة في عالمنا العربي . كل ماهو معروف عن كوبا انها ماخور للدعارة ولنوادي القمار والملاهي الليلية للترفية عن اثرياء الولايات المتحدة والغرب الراسمالي عامة وكان يعيش فيها قبل الثورة بارونات المخدرات وعصابات المافيا الامريكية والدولية .
فانتصار الثورة الكوبية هو نقطة تحول عميقة في الصيرورة التاريخية للثورات ونقطة فاصلة وفارقة في التاريخ وواحدة من من اكبر التحديات الكبري في القرن العشرين هو ان تحدث ثورة علي مقربة من قلعة الرجعية في العالم وتحطيم لمبدا مونرو ولواعد ومبادي نظرية الامن القومي الامريكية ، خاصة ان هذه الثورة تحولت سريعا بمقايس الزمن واصبحت امل وعنوان كل الثوار في العالم وخاصة في القارة المستباحة امريكا اللاتينية ، لان الثورة الكوبية بعد ان تحولت الي الفكر الاشتراكي ببعدة الاممي الراديكالي ، حيث اصبحت مركز ومحور التحولات الثورية الاكثر جزرية في قارة امريكا اللاتينية وافريقيا والعالم الثالث ، واحتضنت الثوار من مختلف التيارات السياسية في العالم المهم هو عدائهم للامبريالية وتوقهم لحرية واستقلال بلادهم وتحرير شعوبهم .
كما قامت حكومة الثورة في كوبا بارسال الالاف من الفرق من خيرت ابنائها للقتال في ساحات الشرف والنضال الاممي من انغولا وناميبيا وموزمبيق والكونغو وغينيا بيساو وفيتنام في الهند الصينية واقليم الاوجادين في القرن الافريقي ، وارسلت الالاف من اطبائها وتقنيها في كل المجالات الصحية والعلمية لمساعدة الشعوب واستقبلت عشرات الالاف من ابناء الدول النامية لكي يكملوا تحصيلهم العلمي في معاهدها وجامعاتها ويعودوا لخدمة اوطانهم .
ولا ننسي احتضانها للكفاح التحرري للشعب الفلسطيني ضد الكيان العنصري في فلسطين ودعمها لكفاح الشعب الاسود في جنوب افريقيا ضد نظام الفصل العنصري للاقلية البيضاء المتحالف مع الكيان العنصري في فلسطين ودعمها ايضا لكفاح الشعب الجزائري التحرري ضد الاستعمار الفرنسي ودعمها لكل شعوب وثوار امريكا اللاتينية
لذلك برزت اسطورة جيفارا لان تاريخة الثوري ارتبط بمصير الثورة وبقيادتها واحتضنت افكارة الملهمة عن الثورة وهو الذي قال يجب تفجير العالم وعمل ثورات في العديد من البلاد لتخفيف الضغط عن كوبا بعد ان اشتدت الضغوط علي الثورة الكوبية وتعرضت لمحاولات اجتياح شامل في سنة 1961 في معركة خليج الخنازير في عهد الرئيس الامريكي جون كيندي ومن بعد مافشل الاجتياح بفضل تهديد الاتحاد السوفيتي بحرب نووية لو تم اجتياح الجزيرة واسقاط نظامها الثوري وفرض علي الجزيرة حصار خانق وغير مسبوق استمر عشرات السنين وتعرضت كوبا لحروب بيولوجية وجرثومية لتدمير الزراعة والمزارع الحيوانية
وكان يقول لاداعي انضج الظروف الموضوعية والزاتية بل علينا كثوار ان نسرع من نضجها .

قادة الثورة الكوبية

Bildresultat för ‫قاده الثوره الكوبية‬‎

الهجوم علي ثكنة المونكادا

Bildresultat för el asalto del cuartel moncada

فيدل كاسترو اثناء المحاكمه

Bildresultat för ‫محاكمه كاسترو‬‎

العدالة الانتقائية

 

بقلم عماد عبدالله ابوالعطا
ستوكهولم السويد
10 سبتمبر 2015

العدالة الانتقائية

اطلاق كوريا الشماية تجربة صاروخية تحمل راس قنبله هيدروجينية وعقد علي الفور اجتماع طارئ لمجلس الامن ، لتدارس سبل الرد علي كوريا الشمالية من اجرائات وحصار اقتصادي لا لشي الا لان هاذا الصاروخ معروف هدفة وهو رسالة يريد ايصالها لمن يعنيهم الامر في واشنطن بان كوريا الشماليةونظامها ليس مكسرعصي للرؤوس الحامية في الولايات المتحدة الامريكية ومن يقف معها لذلك لم يكن غريب ان تصاب الولايات المتحدة وحلفائها بحالة من الهستيريا حيث استنفرت العالم كلة لمجرد اطلاق تجربة صاروخية لدولة ونظام حكم يريد ان يحمي نفسة وبلدة من اي محاولات طائشة لغزو بلدة كما حصل في تجارب سابقا مثل احتلال افغانستان والعراق لمجرد اشتباة ان النظام العراقي يمتلك تقنية التصنيع والتخصيب النووي وثبت لاحقا انها معلومات مفبركه من المخابرات الامريكيه سي اي ي .
طبعا كان الهدف هو السيطرة علي النفط العراقي ، لذلك نظام كوريا الشمالية استفاد من التجارب سالفة الذكر لتطوير سلاحة النووي والهيدروجيني والصواريخ بعيدة المدي لوقف الغطرسة والعربدة الامريكية ضد الشعوب واختياراتها المستقلة بعيدا عن التبعية والعبودية للادارة الامريكية كما يحدث في الواقع العربي حيث الوضع اشبة بمرض فقدان المناعة المكتسب حيث تضعف مقاومة الجسم ويصبح مستباح لكل انواع الفيروسات وهاذا المشهد في اغلب الدول العربية .
لكن مايستفز اغلب المتابعين لما يحدث في العالم ودور الموسسات الدولية من امم متحدة ومجلس الامن ومجلس حقوق الانسان تتحرك حيث يراد لها ان تتحرك حسب رغبة الولايات المتحدة الامريكية التي تحكمها سياسة المعايير المزدوجة لذلك ليس من الغرابة ان يعقد مجلس الامن الدولي خلال ساعات ويتخز قرارات بالاجماع عندما تريد الولايات المتحدة ذلك لردع كل من يغرد خارج القطيع من وجهه النظر الامريكية لكن المفارقه تكمن ان المؤسسات الدولية تصاب بحالة من العطب والشلل عندما يتعلق الموضوع بشعب عربي مسلم كما حدث في غزه في ثلاث حروب متتالية خلال اقل من 7 سنوات في اكثر بقاع العالم ازدحام بالسكان حيث يعيش اكثر من 2 مليون انسان حظهم العاثر انهم وجدو في الزمان والمكان الغلط وهاذا ليس من اختيارهم لان الاوطان لايتم اختيارها حيث العالم الظالم كان يشاهد محرقه غزة التي لم تحصل في التاريخ الانساني لشعب ليس عندة ادغال كما في الهند الصينية او تضاريس وعرة كما في الجزائر اثناء الكفاح التحرري .
حيث كانت الادارات الامريكية المتعاقبه تعطل اي محاولة لعقد مجلس الامن لوقف اطلاق النار حيث ان اخر حرب علي غزة استمرت 52 يوم شي اقرب للجنون ان تستعمل قازفات استراتيجية
تلقي بحممها في مساحة ضيقة جدا واستعمال الاسلحة المحرمة دوليا مثل الفوسفور الابيض والانشطاري وغيرها كثير حيث تحول قطاع غزة لحقل رمايةو تجارب لشذاذ الافاق من ضحايا النازين من الاسرائيلين .
ونفس الشئ يحصل الان لشعب فقير مجوع اخر وهم اقلية الروهينغا في ميانمار علي يد البوزين وبرعاية كاملة من حكومة بورما التي للاسف رئيسة هاذا البلد حاصلة علي جائزة نوبل للسلام .
كانة اصبح تقليد غير مكتوب ان تعطي هذة الجائزه للمجرمين امثال السفاح رابين وبيرس عنوان الفشل الي بحياتة السياسية لم ينجح في اي انتخابات .
الغريب في الامر اذا سقط العالم وعدالتة في امتحان الانسانية بعدم اغاثة شعب مسلم يحرق اكان في بورما علي يد البوذين او في فلسطين علي يد قطعان المستوطنين ، اين انتم ياقادة العالم العربي والاسلامي واين جامعة الدول العربيةورئيسهاالمعروف دورة في الحرب علي غزة حيث مجرد وجوده علي راس مؤسسة الجامعة هوعنوان افلاس لها هذه الجامعة التي تشكل اكبر جهاز بيروقراطي لمجموعة من القطط السمان عديمي الموهبة والخيال السياسي كل همهم الراتب والحوافذوالتقاعد المريح وتعين اولادهم واقاربهم من بعدهم حيث لاتهمهم ولاتحرك محارق بورما ولا ماحصل ويحصل يوميا في فلسطين والقدس اي مشاعر عندهم او الموتمر الاسلامي الي بيجمع اكثر من 57 دوله وزنهم صفر في المعادلات الدولية .
ليس اكثر من كم مهمش ،ليس لهم اكثر من دور بروتوكولي وحضور مراسيم وليس اصحاب او صانعي قرارات .

نظرية المجال الحيوي

بقلم عماد عبدالله ابوالعطا
ستوكهولم السويد
8 سبتمبر 2017
نظرية المجال الحيوي Lebensraum
نظرية المجال الحيوي مستوحاة من علم الجغرافيا السياسيه
هاذا العلم الي بيتحكم في توزيع السكان في الكرة الارضية ومحتوي هاذا العلم هو ان الدولة كائن مكاني حي يرتبط مصيره بالمجال الأرضي والدول من اجل البقاء لابد لها من توسيع هذا المجال حتو ولو بالقوة وان لم تتوسع فستنهار .
والدول كيان عضوي ينمو ويكبر ويتوسع مثل الانسان يكون صغيرا ويكبر وتكبر احتياجاتة ويلتفت شمالا ويمينا بحثا عن مصادر الرزق بطرق مشروعة او غير مشروعة لكي يعيش .
والدول عندما تنمو تبحث عن مصادر للثروة واراضي لتلبي احتياجتها النامية من مصادر فوق الارض وفي باطنها وفي اعماق البحار .
وهاذا ان دل علي شي ان الحدود المرسومة للدول ليس حدود ثابتة ومقدسة كما ينص القانون الدولي علي احترام الحدود المرسومة للدول وعدم تجاوزها من دول اخري مهما كان السبب لكن في الواقع بقيت الحدود سيالة واستعيض عن فكرة الحدود المادية بالحدود البيولوجية او بالحدود الشفافة اي متحركة ترسم بالقوة العسكرية والتوسع لتلبي احتياجات الدول ونموها وهاذا ما قامت بممارستة في الواقع المانيا النازية بما يعرف بنظرية المجال الحيوي او حيز المعيشة وان المانيا كارض وجغرافيا اصغير كثيرا من الشعب الالماني العظيم الي كتبت له الاقدار ان يقود العالم حسب منظرية وانشاء الرايخ الثالث الي بيحكم الف سنة
وكان تطبيق نظرية المجال الحيوي في الواقع هو التوسع واجتياح شرق ووسط اوروبا واخضاعها بالقوة الغاشمة واعادة التوزيع الديمغرافي في هذه الدول واحلال مواطنين من العرق الالماني لاحلالهم بدلا عنهم وابادة اكبر عدد منهم ومن يتبقي منهم يستغلون في اعمال السخرة كعبيد لاسيادهم من الجنس الآري
الالماني .ان مفهوم ما اطلق علية ليبنس رام اي حيز المعيشه النازي يتقاطع بابشع صورة اجراما مع مايفعلة الغلات من المستوطنين واليمين العنصري الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في عملية تماهي وتماثل في التوسع والاستيطان والترحيل القسري للسكان اصحاب الارض الحقيقين وهم الشعب الفلسطيني ، حيث يقوم المستوطنين بسرقة الاراضي علنا والسيطرة علي مصادر المياة وكل ما في باطن الارض وفوقها وفي البحر من استخراج الغاز والصيد وحرمان اصحاب الارض من الاستفادة من خيرات وطنهم التي هي ملكهم .
لذلك الفكر الصهيوني العنصري يتماهي مع الفكر النازي في ابشع صورة فاشية في القرن الواحد والعشرين .
بمعني اخر ان حدود الدول ترسمها القوة الغاشمة للاقوياء المسلحين بفكر عنصري . كما يقول ونستون تشرشل ان نفوز الدول يقاس بمسافه نيران مدافعها او كما قال رئيس وزراء العدو الصهيوني المقبور مناحيم بيغن قال بيجن ان حدود دوله اسرائيل هو اين يضع حذائه الجندي الاسرائيلي او كما ذكر مؤسس الحركة الصهيونية في موتمر بازل السويسرية ان حدود اسرائيل الكبري هو من النيل للفرات وهو الشعار الموجود علي حائط الكنيست الصهيوني في القدس المحتلة .
لذلك كثير من الدول الصغيرة تكون في كثير من الاحيان ضحية للجغرافيا السياسية الجيوبوليتيك ، اي ضحية للموقع الي بيكون نعمة او نقمة خاصة اذا كان الموقع علي طرق الملاحة والمواصلات الدولية اي موقع مفصلي من حيث الاهمية الجيواستراتيجية او يوجد بالبلد ثروات ومصادر للطاقة كنموزج دول الخليج العربي يغري القوي الاستعمارية او القوي الاقليمية من الجيران ويسيل لعابها للتحرش بة واحتلالة واخضاعة بالقوة العسكرية الغاشمة هنا بيكون الموقع نقمة ، او بلد فية ثروات مهمة لكنة صغير من حيث عدد سكانة وغير ماهول كثيرا وضعيف التسليح قد يغري الاخرين باجتياحة وفي واقعنا العربي القديم والقريب هناك الكثير من النمازج مثلا علي ذلك لا للحصر عندما فكر السادات بغزو ليبيا في الثمانينات من القرن الماضي او مافعلة الرئيس العراقي صدام حسين بغزو الكويت وضمها لبلادة في تسعينات القرن المنصرف مهما كانت الزرائع والنوايا والمبررات والشعارات ، او وضع غزة المحاصره من العدو الصهيوني برا وبحرا وجوا ومن من مصر وخنقها من خلال المعبر الوحيد للسكان للعالم الخارجي وغيرها الكثير من الامثلة والنمازج .

 

Democracy

The process of reducing democracy as a phenomenon that has its mechanisms and mechanisms in the electoral fund as reducing love as a group of feelings and sensations beautiful in its abstract form in the bedrooms in any sense of concrete.
By Imad Abualata

عبد الله أبو العطا ‘ .. خالد في ذاكرة الوطن

ppp

بقلم : شامخ بدره

إن تاريخ شعبنا الفلسطيني وتاريخ حزبنا المجيد زاخر بالملاحم البطولية التي سطرها أبناءه ورفاقه بنضالهم وتضحياتهم وقدموا لنا دروسا في العطاء ونكران الذات وكانوا مثالا يحتذى بهم في الدفاع عن شعبهم وحزبهم ومبادئهم . قدموا حياتهم فداءا لهذا الوطن في ميادين العزة والكرامة والشرف والتضحية. وعملوا بصمت وبعيدا عن الأضواء .
إن المسئولية التاريخية تقتضي تسليط الضوء على الصفحات المضيئة والمشرقة للقادة المناضلين الذين سطروا بدمائهم أروع ملاحم البطولة في مقاومة الاستعمار والصهيونية وقوى الرجعية لتكون سيرتهم النضالية بمثابة نبراسا ينير الطريق أمام الأجيال الصاعدة من المناضلين وسلاحا مشهرا في وجه مزوّري التاريخ النضالي ومن اجل استخلاص الدروس والعبر وملئ بعض الفراغات في الذاكرة الفلسطينية .
أبا عماد ‘ عبد الله أبو العطا ‘ .. كان من هؤلاء الرجال والقادة وأكثرهم حيويّة وعملا ورأيا ثاقبا وجرأة وتأثيرا. .. عرفه أبناء شعبه بمواقفه الوطنية الصادقة والجريئة في مراحل ومنعطفات عصيبة وعبر تاريخ مسيرة شعبنا الفلسطيني المجيدة مناضلاً…

View original post 2٬610 more words

  حرب الإبادة ضد مسلمين ميانمار

بقلم عماد عبدالله ابوالعطا

ستوكهولم السويد

5 سبتمبر2017

 

حرب الإبادة ضد مسلمين ميانمار

 

حرب الإبادة التي يتعرض لها مسلمين بورما في إقليم اركان علي يد المتطرفين البوذيين المدعومين من الطغمة العسكرية وسط تعتيم اعلامي مقصود في ابشع جرائم الإبادة العرقية والدينية مما يطرح التسائل المشروع ، اين انتم يا مسلمين بطول وعرض خارطة العالم الإسلامي خارطة مخضبة بالدماء.

اين انتم ياحكام ومحكومين المسلمين من ابشع أنواع الهولوكوست ضد اخوانكم في العقيدة والإنسانية مسلمون الروهينغا . اين انتم ياعلماء المسلمين وعامة المسلمين من صرخات وعويل اخوانكم المسلمين وهم يحرقون ويقتلون ويذبحون مثل  الخراف ، هل مات ضميركم ياعلماء الإسلام يامن تتصدرون الفضائيات وصدعتم رؤوسنا بفتاويكم عن الحيض والنفاس ، هل ماتت قضايا الامة الإسلامية الكبرى عن ضمائركم الميتة ولا اصابكم الزعر والخوف من تهمة الإرهاب التي أصبحت كالسياط تفصل حسب طلب ورغبة القابع في البيت الأبيض .

اين انتم قادة وعرب النفط ممن تمتلكون التاثير من اخوانكم في الدين هل ماتت الشهامة والنخوة ، اكيد ماتت يامن فرط وباع فلسطين للصهاينة وجعلو من الحزاء الأمريكي وسادة لرؤوسهم ليناموا عليها .

منظر الغلابة من مسلمين الروهينغا وهم بلا حول ولا قوة وليس لهم الا اللة .

للأسف عامة اصبحوا يبحثو عن أي زعيم من أي امة كانت للتعلق بة وتعويض حالة فقدان الزعامه في الامة العربية والإسلامية ، اصبحوا يتعلقون باي زعيم يشفي غليلهم من أمريكا وإسرائيل لكي يعوض حالة البؤس واليأس والإحباط التي اصابت الشعوب العربية والإسلامية من الحكام وعلماء ووعاظ السلاطين ممن يبحثون عن القضايا السهلة والبعيدة عن أي شبهة خوفا من الاتهام بالإرهاب التي فصلت تفصيلا للمسلمين دون غيرهم لترويعهم وتهمة ترمي في وجه كل معارض حقيقي للغرب وعلي راسهم الولايات المتحدة الامريكية طليعة الانحطاط في العالم وربيبتها الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة راس الحربة والرمح في يد الغرب لتدمير وتفتيت العالم العربي وفنائه الحضاري العالم الإسلامي .

ان ماساة وتراجيديا شعب الروهينغا ستبقي وصمة عار في جبين الإنسانية وجبين كل مسلم خاصة ، انها من ابشع جرائم العصر والابادة العرقية والدينية في التاريخ الحديث .

تراجيديا تحدث في القرن الواحد والعشرين في عصر السوشيال ميديا والانترنت وعالم السيبر الافتراضي وعالم حقوق الانسان بعكس ماكان يحدث في الماضي من احداث لم تكون وسائل ووسائط التواصل بين الناس ومن تطور تقني ومعرفي كما هو في الوقت الراهن .

سياتي عليكم الدور يا مسلمين في كل ديار الإسلام وبلاد اللجوء  وسوف تؤكلون كما اكل الثور الأبيض وسوف تندمون حيث لاينفع الندم .

حيث اليمين العنصري بمدارسه المختلفة في التطرف يتأهب وينمو بشكل مضطرد في كل دول العالم الغربي ويجب دق ناقوس الخطر حيث ان الالاف من التنظيمات النازية تتكاثر مثل الفطريات والعدو رقم واحد في خيالهم المريض هو الإسلام والمسلمين كمعتقد وفكر ونمط حياة واغلب منظرين اليمين العنصري المتطرف في الغرب تهيئ التربة لاكبر عملية غسل مخ للشعوب الغربية وتحريضهم ضد الإسلام بشكل منهجي ومبرمج ، وتغذيه الشعوب بافكار الكراهية بادعاء ان المسلمين يتكاثرون في أوروبا والغرب ويؤثروا علي نمط ومستوي الحياة في الحضارة الغربية وان الإسلام خطر ماحق علي حضارتهم .

ودعوات اليمين العنصري المتطرف تلقي استجابة خاصه من العاطلين عن العمل في محاولة تشويه الحقائق ، خاصه ان البطالة في الغرب تكمن في طبيعة وبنية النظام الرأسمالي وليس في تزايد اعداد المسلمين .

اين انتم يا مسلمين حيث ان عددكم اصبح مليار وسبعمائة مليون تقريبا أي ان ربع سكان الكرة الأرضية ، كيف ستلاقون ربكم عندما تسالون عن ما تعرض له اخوانكم المسلمين في ميانمار وغيرها وليس من مغيث . أي دماء تجري في عروقكم ، يجب علي الشعوب ان تخرج عن بكرة ابيها لنصرة هؤلاء الضعفاء الذين لاحول ولاقوه لهم ، هل لو كان الروهينغا يهود او مسيحين كان حصل لهم مايحصل وسوف يحصل علي يد مصاصين الدماء من اوباش العصر من طغمة عسكرية تعيش خارج العصر .

هل من شرف العسكرية واخلاقها يا اوغاد التعرض لناس أبرياء عزل بلا نصير، لو كانوا من اليهود او المسيحين لسقط الحكم العسكري في ميانمار بورما خلال 24 ساعة ، وكان حشدت الجيوش الجرارة والبوارج وحاملات الطائرات

لكن حظ الروهينغا العاثر انهم وحيدين بلا مغيث واغلب المسلمين ماعندهم وقت لرؤئية المشاهد الأكثر فظاعة في التاريخ حيث يحرقون ويقتلون وهم احياء .

مشاهد حرق مسلمين الروهينغا سوف تطاردكم أيها المسلمين في احلامكم وتقض مضاجعكم وضميركم الميت .

كل مؤسسات العالم المتمدن وكل عدالة العالم سقطت باغتصاب فلسطين واليوم تدفن كل قيم الإنسانية وتحضرها ، لان الروهينغا كاشفة عورات المسلمين حكام ومحكومين وعلماء وقادة راي والإدارة الامريكية هي مستودع الإرهاب في العالم مع الكيان الصهيوني ، فعلا نحتاج لعدة نمازج من كوريا الشمالية البلد التي تعرف كيف توقف العربدة الامريكية وتعلمهم دروس قاسية في كيفية احترام الشعوب

 

العلاقة الجدلية بين الوجود الاجتماعي والوعي الاجتماعي

 

بقلم عماد عبدالله ابوالعطا
ستوكهولم السويد
2 سبتمبر 2017

 

العلاقة الجدلية بين الوجود الاجتماعي والوعي الاجتماعي
المقصود بالوجود الاجتماعي هو حياة الناس الاقتصادية وسبل كسب العيش التي يقوم بها المجتمع، والعلاقات التي تنشأ بين الناس اثناء عملية الانتاج.
اما الوعي الاجتماعي فيعني: مجمل اراء الناس وتصوراتهم المتمثلة في الدين والفلسفة والفن والسياسة والحقوق والاخلاق..الخ.
ليس وعي الناس هو الذي يحدد وجودهم، بل العكس ان وجودهم الاجتماعي هو الذي يحدد وعيهم
هل نحتاج الي تأمل عميق كي ندرك أن افكار الانسان واراءه ومفاهيمة ، وباختصار وعيه تتغير مع تغير وجوده المادي وفي علاقاته الاجتماعية الاجتماعية وحياته الاجتماعية
صحيح أن الوجود الاجتماعي يحدد الوعي الاجتماعي ، لكن وفقا لقوانين الديالكتيك والانعكاس المتبادل ، فان الوعي الاجتماعي ايضا يؤثر علي الوجود الاجتماعي ويعمل علي تغييره في علاقة ديالكتيكية متشابكة ومتبادلة،
اي ان النظرية تصبح قوه مادية في الممارسة العملية عندما تؤثر علي الجماهير ونشاطها الابداعي
ان موقع الناس وموقفهم ومفاهيمهم من الصراع الاجتماعي ببعدة الطبقي ومن وسائل الانتاج والقوي المنتجة يحدد وعيهم وليس العكس ونسوق مثلا ماقالتة ماري أنطوانيت ملكة فرنسا وزوجة الملك لويس السادس ومقولتها المشهورة عندما احتج الناس امام قصرها لعدم توفر الخبز قالت لهم من شرفة القصر العبارة التالية
“إذا لم يكن هناك خبزٌ للفقراء.. دعهم يأكلون كعكاً”
ولايمكن الفصل الميكانيكي والتعسفي بين الوجود الاجتماعي والوعي الاجتماعي او بين البنية التحتية والفوقية للمجتمع وكما ذكرت سابقا
ان البنية التحتية بأنها مجموع قوى الانتاج وعلاقات الانتاج اى الاساس الاقتصادي للمجتمع، كما عرفنا البنية الفوقية بأنها: مجمل افكار المجتمع السياسية والحقوقية والدينية والفلسفية والفنية..الخ.
علي أن العلاقة بين البنية التحتية والفوقية علاقة انعكاس معقدة لايجوز التبسيط فيها، كأن نقول مثلا أن اى تغير في الاساس الاقتصادي يؤدي بطريقة ميكانيكية وسريعة الي تغيير في البنية الفوقية، صحيح أن البنية التحتية تحدد البنية الفوقية، ولكن للبنية الفوقية استقلالها النسبي، وتلعب دورها ايضا في تغيير وتحويل البنية التحتية .

Thoughts about the revolution

IMAD ABDALLAH  ABUALATA
STOCKHOLM SWEDEN
2017 AUGUST 29

Thoughts about the revolution

I want to speak today about the objective and subjective laws of the revolution
Taking into account how the regions of any revolution in the contemporary era are developmen as the great philosophers have pointed out in relation to the general laws
And its particular manifestation. I mean that these general conditions have to be obtained from any revolution in order to achieve the final triumph. But by abiding these laws
We have to take into account the traditions, customs, values, and the level of development of each people and the social forces of each country. We have the political guerrilla of the working class and thepeasants and Intellectuals revolutionaries. because all these classes have the same objectives regarding the revocation because all these forces incorporate the revolution because they have the same interests in objectives.
Alliances between political parties in the form of a political
The same nature which they suffer from the exploitation of the bourgeoisie and the most reactionary forces and their political parties, which deal with all possibilities of curbing any radical changes and prohibiting any changes of a progressive nature, using all means and measures against the dreams of The forces poplars of Dreaming to topple the political power of bourgeoisie and reactionary fuersas.
of course, the alliance between the forces which have common objectives and an important question of their class and political struggle, of course sow the objective of alliance determines    its ambiance as indicated by Gorge Dimitrov regarding the commonalities of a popular front of all those common intresses
What are the laws that I want to mention or mention?
that a people can not live today in the same ways it has lived previously.
of another words I want to interpret that the great masses puplares arrived at a point exstremo of their popreza that they can not live com before and they are in
sacrifice of his life to denigrate the reactionary regime of the bourgeoisie source of the poor majority of the absoluteness of the people who are suffering.
second aspect: the weakness of the police forces of the totalitarian regime that this regime is losing forces also weak security services. Loss of control of security services to people. And this important factor for the revolutionary political party dergiendo the puplares masses to achieve the triumph assured Through revolutionary slogans and the daily Tactics to arrive and to achieve the strategic obhetivos of the revolution
the third aspect: the division of the national army vertically and horizontally.
I want to say that a large part of the armed forces divide and incorporate the revolution and alierade to the people in their popular insurrection. This important factor in combating and confronting the backward reactionary forces that want to curb radical processes and changes of revolutionary and progressive character.
These very important factors in the effective revolutionary struggle account for the
bourgeoisie and achieve the final triumph through the establishment of a new system.
Without the exploitation of man to his fellow men. these leagues can be found from the work of Lenin (Imperialism and the doctrine of experimental criticism)
previously we have talked about laws of the revolution and The revolutionary situation and period of transition as necessary foundations for social revolution of a progressive character
That is why some of the revolutionary vanguards failed and failed to achieve their most legitimate objectives of achieving political power through the revolution because they do not have all the elements nesesarion for the final triumph of the revolution are not mature to overthrow the political, social and economic regime
of the most reactionary social class as a brake on the socioeconomic development of any country